النووي
170
شرح صحيح مسلم
الحديث حديث هو الطهور ماؤه الحل ميتته قوله ( ان شرابا يقال له المزر من الشعير ) هو بكسر الميم ويكون من الذرة ومن الشعير ومن الحنطة قوله ( وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أعطى جوامع الكلم بخواتمه ) أي ايجاز اللفظ مع تناوله المعاني الكثيرة جدا وقوله ( بخواتمه ) أي كأنه يختم على المعاني الكثيرة التي تضمنها اللفظ اليسير فلا يخرج منها شئ عن طالبه ومستنبطه لعذوبة لفظه وجزالته قوله ( يطبخ حتى يعقد ) هو بفتح الياء كسر القاف يقال عقد العسل ونحوه وأعقدته قوله ( حدثنا محمد بن عباد حدثنا سفيان عن عمرو سمعه من سعيد بن أبي بردة ) هذا الاسناد استدركه الدارقطني وقال لم بتابع ابن عباد على هذا قال ولا يصح